أبو العباس الغبريني

217

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

ولي مقلة نظرت في النجوم * قضت لي ان فؤادي سقيم وله أيضا : - قال انيسي حين فاوضته * ومادرى أن مقامي عسير أقم فقلت الحال لا يقتضي * قال فسر قلت جناحي كسير وله رحمة اللّه عليه : - بمركز قلبي أو محيط جوانحي * هوى لمنال الجود ليس بنازح وما ذاك الا ان أرى ومشيئتي * اليّ وسرّ العلم طيّ جوانحي فهل سعة الجود الإلهي تقتضي * مرادي فقد ضاقت عليّ مسارحي وله قصائد مطولات ، ومقطعات متخيرات ، ولكن ليس المقصود من هذا التقييد الاسهاب ، وانما هو الإشارة إلى الباب .